الكرامة
يُستقبَل كل مريض باحترام، مهما كانت وضعيته أو مستواه التعليمي أو تاريخه أو معتقداته. هنا لا نحكم، نرحّب.
وُلدت Nafsoléa من قناعة بسيطة: العناية بالصحة النفسية حق، لا رفاهية، ولا عار، ولا محظور.
أخصائية نفسية إكلينيكية، خريجة جامعة باريس الثامنة. بعد خمس سنوات في عيادة بباريس وسنوات من الإصغاء إلى مرضى عالقين بين ثقافتين، أسّست Nafsoléa حتى لا يضطر أحد إلى الاختيار بين هويته وصحته النفسية.
كانت ياسمين بوراس في السادسة والعشرين حين أدركت أنها بحاجة إلى مساعدة. لا مساعدة طبية ولا مالية، بل شخص تتحدث إليه فحسب. تتحدث حقًا. بالعربية أحيانًا وبالفرنسية أحيانًا أخرى. شخص لا تحتاج أن تشرح له لماذا يثقل العار العائلي كاهلها بقدر ما يثقله الاكتئاب نفسه.
بحثت. طويلاً. ما وجدته كان عيادات مكتظّة بانتظار يمتد لأشهر، ومعالجون يهزّون رؤوسهم باحترام دون أن يفهموا حقاً ديناميكيات العائلات الجزائرية، وقناعة اجتماعية عميقة بأن «عندنا ما كنديروش هاكا».
«كنت أريد مساحة لا أضطر فيها إلى ترجمة روحي قبل أن أتحدث عن ألمي.»
وبعد أن صارت أخصائية نفسية بدورها، أمضت سنوات تستقبل المعاناة نفسها في عيادتها الباريسية. أشخاص كانوا يأتون خفية. رجال كانوا يتصلون من سياراتهم كي لا يسمعهم أحد. طلبة مقتلعون من جذورهم لم يعودوا يعرفون إلى أي عالم ينتمون.
في عام 2024، ومعها فريق من المعالجين الناطقين بالعربية ورؤية واضحة، أطلقت Nafsoléa، واسمها مأخوذ من الكلمة العربية نفس (nafs) التي تعني «الروح» و«النَّفَس» و«الذات». منصة صُمّمت من الداخل، على أيدي أشخاص عاشوا الواقع نفسه الذي يعيشه مرضاهم.
اليوم ترافق Nafsoléa مئات الأشخاص من فرنسا والجزائر وبلجيكا وكندا، وفي كل مكان توجد فيه روح تبحث عمن يصغي إليها دون أن تعتذر عن وجودها.
جعل الصحة النفسية في متناول كل شخص ينتمي إلى الثقافات المغاربية، في الجزائر وفي الجالية، ومتكيّفة مع ثقافته وخالية من الوصمة.
العناية بالروح ليست ضعفاً. إنها أشجع فعل على الإطلاق.
نؤمن بأن كل شخص يستحق فضاءً آمناً وسرياً وخالياً من الحكم المسبق لتجاوز اللحظات الصعبة في الحياة، سواء تعلق الأمر بالقلق أو الحداد أو الانفصال أو الضغط الأسري أو مجرد ثقل العيش بين عالمين.
هذه القيم ليست شعارات. إنها المبادئ التي توجّه كل قرار نتخذه.
يُستقبَل كل مريض باحترام، مهما كانت وضعيته أو مستواه التعليمي أو تاريخه أو معتقداته. هنا لا نحكم، نرحّب.
يفهم معالجونا الديناميكيات الأسرية المغاربية وثقل التقاليد والازدواجية الثقافية للغربة. يتحدثون لغتك، حرفياً ومجازياً.
السر المهني مقدّس لا يُنتهك. لن تُشارَك أي بيانات أو تُباع أو تُنقل إلى أي طرف. إنه وعد، لا مجرد سياسة خصوصية.
جميع معالجينا حاصلون على شهادات في بلدان ممارستهم، ويخضعون للإشراف المنتظم والمدونة الأخلاقية الصارمة. جودة الرعاية غير قابلة للتفاوض.
نعمل باستمرار على جعل أسعارنا في متناول الجميع، وعلى ألا يكون المال عائقاً أمام الحصول على الرعاية.
نحمل خطاباً عاماً حول الصحة النفسية في الثقافات الناطقة بالعربية، عبر مواردنا ومدونتنا وتواجدنا على الشبكات الاجتماعية.
التزامات ملموسة، لا وعود تسويقية.
معلوماتك الشخصية ومحتوى جلساتك ملك لك وحدك. ليست للمعلنين أو شركات التأمين أو أصحاب العمل.
كل معالج مُتحقَّق منه، حاصل على شهادة وخاضع للإشراف قبل الانضمام للمنصة. هذه العملية مستمرة، لا مجرد نقطة واحدة.
يرد فريق الدعم خلال 24 ساعة. إن لم تسِر جلستك على ما يُرام، نعالج ذلك فوراً، بلا جدال.
لا نكتفي ببيع جلسات. ننشر موارد مجانية، ونرفع الوعي في المجتمعات، ونكسر المحظورات.
فريق متعدد التخصصات تجمعه قناعة واحدة: الصحة النفسية حق وليست ترفًا.
45 دقيقة مجانية في جلستك الأولى. بلا التزام. مجرد خطوة أولى.